الجمعة، 6 يناير 2012

تابع عزيزى المهندس تابع عزيزى المهندس


عينك تتحدث اكثر من اللازم فقلبى ينبض كلما نظرت الي , عينيك العسلى التى تجعل عقلى فى حالة سكر من كثرة جمالها 
اعذرنى فانا لم امر بتلك اللحظة من قبل , عينيك بها كلام كثير خلاب لا اجد لها معانى و هناك عبرة تنزل من عينك لا اعرف لماذا ؟ هل لانك حزين ام انك مريض ؟ فرموش عينك السوداء كأنها ساتر تتوارى فيها عيناك , أريد منك ان تنظر الى عينى الحائرة التى تريد ان تنضح بداخلها من مشاعر و احاسيس و هاهو قد نظر الى و لكن نظرة الاخ لاخته انا لا اريد تلك النظرة بل انظر الى بنظرة العطف و الكرم و المحبة , اجعل رموشك تحضن عيونى دون ان تلمسها و ضع يدك جانب يدى دون ان تمسكها فالحب الشريف او العذرى أجمل ما فى الوجود و هذا ما ابحث عنه الان , فوجدانك قد اتلىء من الافكار الرتيبة و انا اعلم ذلك من كثرة النظر الى الحائط او يتشتت افكارك عند الحديث معا و دون ان تدرى انت قد حفظت كل ما تفعله , كما قلت سابقا لابد من ان اتحدث معه بصراحة , الا سوف يضيع من بين يدى و هاهو ينهض , فقلت له : اجلس اريد ان اتحدث معك قليلا , فتعجب و ظهر على وجهه علامة ذهول و قال لى : هل تريدين شىء؟ فسكت للحظة ثم قلت  :كنت اريد ان ان افرح بك عما قريب , فضحك و قال لى : لا و لكنى ادعو الله ان يبعث لى بنت الحلال , فسكت قليلا , قلت فى بالى انا هنا يا ابن الحلال و لكنك لا ترى فقال لى : ماذا بكى ؟ فقلت له : لالاشىء , فقال لى: عن اذنك سوف اذهب الى دكتور الباطنة فسألته فى شغف و قلق هل تشكو من شىء؟ فقال لى : انى اشعر بحموضة دائمة و كذلك بى الم فى جانبى الايسر فقلت له : ياسيدى لا تقلق انه القولون , لا تنزعج هكذا انه شىء بسيط , انزلقت من لسانى لاول مرة و قلت له : اتصل بى عندما تذهب الى البيت و طمنى عليك فلمعت عيناه كالماس و الذهب و قال لى : حاضر سوف افعل ها انا تحدثت و هوكذلك و لم اخرج بشىء و لكن على الاقل جعلته يشعر بأنى قلقة عليه 

ليست هناك تعليقات: