عينك تتحدث اكثر من اللازم فقلبى ينبض كلما نظرت الي , عينيك العسلى التى
تجعل عقلى فى حالة سكر من كثرة جمالها
اعذرنى فانا لم امر بتلك اللحظة من قبل , عينيك
بها كلام كثير خلاب لا اجد لها معانى و هناك عبرة تنزل من عينك لا اعرف لماذا ؟ هل
لانك حزين ام انك مريض ؟ فرموش عينك السوداء كأنها ساتر تتوارى فيها عيناك , أريد
منك ان تنظر الى عينى الحائرة التى تريد ان تنضح بداخلها من مشاعر و احاسيس و هاهو
قد نظر الى و لكن نظرة الاخ لاخته انا لا اريد تلك النظرة بل انظر الى بنظرة العطف
و الكرم و المحبة , اجعل رموشك تحضن عيونى دون ان تلمسها و ضع يدك جانب يدى دون ان
تمسكها فالحب الشريف او العذرى أجمل ما فى الوجود و هذا ما ابحث عنه الان ,
فوجدانك قد اتلىء من الافكار الرتيبة و انا اعلم ذلك من كثرة النظر الى الحائط او
يتشتت افكارك عند الحديث معا و دون ان تدرى انت قد حفظت كل ما تفعله , كما قلت
سابقا لابد من ان اتحدث معه بصراحة , الا سوف يضيع من بين يدى و هاهو ينهض , فقلت
له : اجلس اريد ان اتحدث معك قليلا , فتعجب و ظهر على وجهه علامة ذهول و قال لى :
هل تريدين شىء؟ فسكت للحظة ثم قلت :كنت
اريد ان ان افرح بك عما قريب , فضحك و قال لى : لا و لكنى ادعو الله ان يبعث لى
بنت الحلال , فسكت قليلا , قلت فى بالى انا هنا يا ابن الحلال و لكنك لا ترى فقال
لى : ماذا بكى ؟ فقلت له : لالاشىء , فقال لى: عن اذنك سوف اذهب الى دكتور الباطنة فسألته فى شغف و قلق هل تشكو من شىء؟ فقال لى : انى اشعر بحموضة دائمة و كذلك بى الم فى جانبى الايسر فقلت له : ياسيدى لا تقلق انه القولون , لا تنزعج هكذا انه شىء بسيط , انزلقت من لسانى لاول مرة و قلت له : اتصل بى عندما تذهب الى البيت و طمنى عليك فلمعت عيناه كالماس و الذهب و قال لى : حاضر سوف افعل ها انا تحدثت و هوكذلك و لم اخرج بشىء و لكن على الاقل جعلته يشعر بأنى قلقة عليه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق