الأحد، 22 يناير 2012

أوعوا تفتكروا

أوعوا تفتكروا ان الظلم ملوش نهاية داحنا و كلنا لينا نفس النهاية , الحياة على ارضها و شجرها حالفين لنجيب النصر فى اغصانها أوعوا تقولوا ياعنيى دا مات شهيد و دا متصاب و دا لهو ميت و لا متصاب داسارح فى ملكوت الله و عارفنله حل و لا دية القصيدة هى هى و النهاية محسوبة مية فى المية و الدم عمره ما يبقى ميه , لكن الكلب مسجون فى قفصه خايف يطلع ليأكلوه النسور  و النسور طيرة بجناحتها طير مش عارفة تقرب منه يمكن عشان موه غلبان ابدا دا عشان حظه هوالى مابان , و اصحاب الكلاب فرحنين بيه اوى عشان هو بنا قفصه يأيده و و ملاه بالدهب و كم من الاسمه ايه اوم عمل زيه يابيه  فرحت بقيت الدواب و قالوا نبعت للحكيم جواب يشرحوا فيه العله قالوا الكلاب خلاص فى قفصهم مبقاش فى ذلة لكن بعد مافرحنا طرحت همومنا بافكارنا على ولادنا وبناتنا يا ترى مستقبلهم أذ العيش مش مكفينا و الى جاى مش مقضينا و قالوا نمد اللاحاف على قد رجالينا لكن الموضوع مش بأيدنا  القضية بقت كبيرة مرة يقولوا عضمة الكلب مره و صعب نحلى مرارها و مرة يقولوا هانسكتوا باللبان و البوذوا اهو كلوا هدايا للشطار و السرقة على عينك يا تاجر اصل الكلاب ليهم اتباع ديابه ينبحوا و ما يجرحو ما عليهم ملامه و لا حد يقدر يقف قصادهم داحنا غلابة و الحال من الاسؤ للاسؤ و ابدت الديابه تعض عيالنا و تسحب واحد ورا التانى لغاية ما الدواب قامت و النسور حلفت لتحمينا و تقف بأسنانها و برجالها و أدتنا الاشارة وورتنا الامارة أن نهاية الكلاب هاتبقى بأيدنا و قامت قومة ما بعدها قومة و الكل قام و تجمعت بقت ايد واحدة و ادى الكلاب اتقيدت لكن نسورنا طلعوا حراسهم مش حراسنا و دا حنا علاده الحال مش عارفين رأسنا من رجالنا قالنا الحمد لله الكلاب مصيرهم الموت و دم عيالنا مرحش هدر قام الغراب و قال انا على قومى راح انتصر و اطلع الكلاب من قفاصهم و اختصر عيب لما تقولوا عليهم كلاب دول اسياد البقر و نروح يمين و نروح شمال محد يغتنا اظاهر ان طاعون الظلم انتشر يموت العزاز علينا و دموعنا فى حباب عيننا و لا نشتكى و كل دابة تقول اه و لا تتتبكى و لا تنحكى  المكتوب علينا نشوف الشر بأعيننا و نشوف الكلاب طلعيان من القفص و مش بأيدنا و ها يمودو رجلهم علينا أصل فيها مخالب و من الاخر الطبع فيه غالب و الكلب طول عمره كلب و لو حطوا على ذيله قالب و عجبى  

ليست هناك تعليقات: